كلية العلوم بجامعة بغداد تتوصل الى تفوق ضغط الصور الطبية التي تسمح للاطباء بتشخيص الحالة الصحية للمرضى


كلية العلوم بجامعة بغداد تتوصل الى تفوق ضغط الصور الطبية التي تسمح للاطباء بتشخيص الحالة الصحية للمرضى

 

نوقشت في قسم الحاسبات بكلية العلوم في جامعة بغداد رسالة الدبلوم العالي الموسومة “ضغط الصور الطبية بالاعتماد على التوقع الهرمي بدون فقدان للبيانات” للطالبة هبة حامد خلف.

وسلطت الدراسة الضوء على التصوير في نظام الرعاية الصحية الذي يؤدي دورا مهما وبارزا في عالمنا المعاصر، عن طريق تجسيد انواع الصور الطبية المختلفة )مثل التصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي التصوير المقطعي المحوسب) التي تنتج بكفاءة ودقة للصور الرقمية لأجزاء مختلفة من جسم الإنسان والتي تسمح للأطباء بأمكانية دراسة الحالة الصحية للمرضى وتشخيصها، نظرا لان البيانات المخزونة في سجلات المرضى ذات حجم كبير، مما يعد من الضروري ضغط هذه المعلومات لتخزينها ونقلها بشكل فعال بين الاطباء المختصين

واظهرت نتائج الدراسة ان الاختبار توصل الى تفوق النظام المقترح مقارنةً مع التنبؤ الثابت التقليدي مع الحفاظ على الصورة بشكل مماثل،  إذ اعتمدت ثلاث صور طبية رمادية مربعة قياسية لقاعدة التصوير بالرنين المغناطيسي، ونتائج الانموذج التقليدي أقل من معدل الضغط بمعدل مرتين في المتوسط بشكل متزايد في خمس مرات في المتوسط باستخدام الانموذج الهرمي وأكثر من سبع مرات من التقانات القائمة على الخلط.