كلية العلوم بجامعة بغداد ترصد عبر اجهزة خاصة كسوفا جزئيا للشمس بالتزامن مع الانقلاب الصيفي في ظاهرة نادرة الحصول


كلية العلوم بجامعة بغداد ترصد عبر اجهزة خاصة كسوفا جزئيا للشمس بالتزامن مع الانقلاب الصيفي في ظاهرة نادرة الحصول

 

 

      تابعت الاجهزة الفلكية في قسم الفلك والفضاء في كلية العلوم بجامعة بغداد، في  الواحد والعشرين من شهر حزيران الكسوف الحلقي الشمسي المتزامن مع الانقلاب الصيفي وذلك بظاهرة نادرة الحصول .

وشارك عميد كلية العلوم الاستاذ الدكتور عبد الكريم القزاز بصحبة معاونه لشؤون الطلبة الاستاذ المساعد الدكتور سمير عبد الامير ورئيس القسم الاستاذ المساعد الدكتور احمد عبد الرزاق ورئيس قسم التحسس النائي الاستاذ المساعد الدكتورة سندس عبد العباس وبعض من تدريسيي القسم وباحثيه، بمراقبة ظاهرة الكسوف عبر اجهزة الرصد والتليسكوبات الخاصة بالقسم لهذه الظاهرة التي جاءت بالتزامن مع ظاهرة الانقلاب الصيفي، والتي دخلت فيها الارض في فصل الصيف رسميا في يوم الكسوف .

 واشار رئيس قسم الفلك والفضاء ان الكسوف بشكل عام يحدث عند اصطفاف الاجرام السماوية الثلاثة (الارض، القمر والشمس) على خط واحد، اما الكسوف الحلقي للشمس فانه يحدث عندما يكون القمر في نقطة الاوج (ابعد نقطة عن الارض) ولم يقم القمر بحجب الشمس بشكل كامل كما هو في الكسوف الكلي، مما يؤدي الى ظهور حلقة من الضوء حول القمر المظلم والتي تعرف ايضا عند الفلكيين بـ (حلقة النار)، مبينا ان السبب في ظهور (حلقة النار) او حلقة الضوء، ذلك ان القمر بعيد جدا عن الارض اي في نقطة الاوج، لذا بدى القمر اصغر من الشمس ولم يحجب رؤيتها كاملا .

واكد باحثو الفلك والفضاء في كلية العلوم، ان الكسوف في العراق كان جزئيا وليس حلقيا، على عكس وسط افريقيا ومناطق الخليج، وذلك كونه وقع في مسار شبه الظل للقمر، إذ بدأ الكسوف الجزئي للشمس عند الساعة السابعة وسبعة وعشرين دقيقة صباح الاحد وغطى القمر حافة الشمس، ووصل الكسوف الجزئي الى ذروته في الساعة الثامنة واربعة وثلاثون دقيقة صباحا، وحجب القمر ما يقارب 44% من ضوء الشمس، وانتهى الكسوف الجزئي عند الساعة التاسعة وخمسون دقيقة صباحا، اي ان مدة الكسوف الجزئي من بدايته حتى نهايته كانت ساعتين وثلاثة وعشرون دقيقة .

يذكر ان قسم الفلك والفضاء في كلية العلوم بجامعة بغداد هو المعني الاول في العراق برصد الظواهر الفلكية والتحدث عنها، بوصفه القسم الوحيد المتخصص من بين الجامعات العراقية ويضم خيرة التدريسيين والباحثين في مجال التخصص، فضلا عن امتلاكه اجهزة رصد حديثة متطورة في مجال البحث والتدريس والرصد .