نظّمت وحدة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في كلية طب الكندي بجامعة بغداد ندوة توعوية لطلبة المرحلة الخامسة حول أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي ودور تصوير الثدي الإشعاعي (الماموجرام) في الكشف المبكر، القتها المدرس الدكتورة نبأ أسود شاكر.

وهدفت الندوة الى أهمية الفحص المبكر في الكشف عن السرطان قبل انتشاره وتقليل نسبة الوفيات. إلى جانب تسليط الضوء على العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي وأهمية اتباع نمط حياة صحي للوقاية.

استعرضت الندوة أهمية التشخيص المبكر في رفع نسب الشفاء وتقليل معدلات الوفاة. مؤكدة أن الكشف المبكر يتيح خيارات علاجية أقل تعقيدًا وأكثر فعالية. وتطرقت المحاضرة إلى طرق الفحص المختلفة. من بينها الفحص الذاتي للثدي الذي يُجرى شهريًا لملاحظة أي تغييرات غير طبيعية مثل الكتل أو الإفرازات أو تغيرات الجلد. وأوضحت بأن الفحص السريري للثدي الذي يُجرى بواسطة طبيب مختص، وينصح به للنساء بين عمر ٢٠ و٣٩ كل ١-٣ سنوات وبعد سن الأربعين بشكل سنوي. كما تناولت أهمية تصوير الثدي الإشعاعي (الماموجرام) باعتباره الوسيلة الأهم للكشف المبكر. مع التوصية بإجرائه للنساء ابتداءً من سن الأربعين مرة كل سنة أو سنتين حسب توجيهات الطبيب.

كما أشارت إلى الدور المحوري لطلبة الطب في نشر التوعية المجتمعية وتشجيع النساء على إجراء الفحوص الدورية. مما يسهم في حماية المجتمع من أخطار هذا المرض. شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الطلبة، حيث طرحوا تساؤلات حول أحدث التقنيات المستخدمة في التشخيص والعلاج، مما يعكس اهتمامهم بالموضوع وحرصهم على المساهمة في تعزيز الوعي الصحي. تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات توعوية تنظمها كلية طب الكندي، بهدف تعزيز الثقافة الصحية لدى الطلبة وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في نشر الوعي الصحي داخل المجتمع.