نظّمت كلية الإعلام في جامعة بغداد حفل أداء قسم الخريجين للعام الدراسي ٢٠٢٤-٢٠٢٥، بحضور عميد الكلية وأعضاء مجلسها، إلى جانب نخبة من أساتذة الكلية والكادر التدريسي.
وأشار في كلمته إلى “التوسع الكبير الذي شهده الإعلام العراقي في السنوات الأخيرة، مع تزايد عدد القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية ” ، مضيفاً ” أن هذا التطور يعد ظاهرة صحية، لكنه في الوقت ذاته أفرز العديد من التحديات، أبرزها الابتعاد عن سلوكيات المهنة، وتراجع القيم والمعايير المهنية في بعض المؤسسات الإعلامية”.
كما تطرق إلى تأثير الثورة التقنية والإعلام الرقمي، التي أحدثت تغييرات جوهرية في المشهد الإعلامي، مشددًا على ضرورة مراجعة القيم الأخلاقية والمهنية لضمان الحفاظ على المبادئ الصحفية الرصينة ، وأكد “أن انتشار المحتوى الهابط عبر منصات التواصل الاجتماعي أثر سلبًا على ثقافة المجتمع، ما يستوجب إعادة إحياء أهداف الإعلام النبيل، وتعزيز الوعي بأهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة”.
وفي ختام كلمته، شدد العميد على أن الصحافة مسؤولية وأمانة، وأن التمسك بالسلوكيات المهنية لا يقل أهمية عن التمسك بضمير الإنسان، داعيًا الخريجين إلى الحفاظ على قدسية المهنة، والعمل بما يليق بمكانة الإعلام ودوره الوطني. كما هنأ الطلبة الخريجين، متمنيًا لهم مستقبلًا مهنيًا مشرقًا مليئًا بالنجاح والتألق.
وتحقق هذه النشاط احد اهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع والذي يدعو الى التعليم الجيد.

