ناقشت كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد اطروحة الدكتوراه الموسومة ب (التَّعليل اللغوي عند القسطلَّاني (ت: ٩٢٣هـ)في كتابه لطائف الإشارات لفنون القراءات ) للطالب سمير عبد جبيّر حمادي.
وتكمن أهمية الموضوع بأهمية التعليل في تفسير الظواهر اللغوية وتوضيح القواعد وتثبيت الأحكام، وكذلك محاولة كشف اللثام عن شخصية القسطلاني اللغوية التي تكاد لم تكن معروفة لدى الباحثين، على الرغم من غزارة علمه وباعه الطويل في التأليف في مثل هكذا كتاب شامل لكل العلوم اللغوية والقراءات القرآنية ليكون دُرَّةً من بين درر العلماء، فكانت الغاية أنْ أبيِّنَ وأوضِّح َعن شخصية قد أغفلها التاريخ بالذكر والدراسة، لأبيِّنَ علمَهُ الذي اندثر.
وخرجت الاطروحة بجملة من النتائج والتوصيات اهمها يعد القسطلَّاني عالماً من علماء القراءات القرآنية بل علماً بكل علوم العربية والذي ميزه بذلك كثرة مؤلفاته , منها كتابه الذي تناولت فيه الدراسة , فقد كان موسوعةً ضخمةً يحتوي على عشرة أجزاء, شاملاً كافياً لعلم القراءات من فرائد وشوارد وزوائد هذا العلم، و إهتم القسطلاني بالقرآن الكريم كثيراً فحفظه وكَرَّسَ كلَّ جهودِهِ للتأليف في علومه من تفسير وتوجيه وتعليل؛ لأنَّه ينبوع العلوم ومنشؤها, ومعدن المعارف ومبدؤها, ومبنى قواعد الشرع وأساسه , وأصل كل علم ورأسه، فلذلك بدأ في أول كتابه بذكر فضل أهل القرآن وكيف نزل القرآن.

وتحقق هذه الاطروحة احد اهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع والذي يدعو الى التعليم الجيد.