شارك الأستاذ المساعد الدكتور ليث مجيد حسين، التدريسي في قسم الآثار بكلية الاداب في جامعة بغداد، ببحثه الموسوم: “كيف أثرت تقويمات بلاد الرافدين على التقويمات العربية”. بوقائع ندوة مجلة أثيرت الأولى، والتي نظمها مركز حسن بن محمد لدراسات الجزيرة العربية القديمة والموسومة: “أنظمة التأريخ والتقاويم في الجزيرة العربية بمدينة الرباط المغربية
والذي هدف إلى إبراز الدور الكبير والريادي من خلال ورقته البحثية لنظام التقاويم القمرية والشمسية من بلاد الرافدين وتاثيرها على المنطقة المحيطة، ويذكر أنه كانت مشاركة واسعة لمجموعة من الباحثين العالميين في هذا المجال، إذ تطرقت أوراقهم البحثية إلى أنظمة الورشة أنظمة التأريخ والتقويمات المستخدمة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، بما في ذلك دراسة مفصلة للتقويمات الإقليمية، وتحليل صيغ التأريخ، ودراسة أنظمة التأريخ وفقًا للنقوش العربية القديمة، مع التركيز على نقوش جنوب وشمال الجزيرة العربية بالإضافة إلى النقوش النبطية.
اوصت الورشة ان تزامن هذه الأنظمة مع تلك الموجودة في الثقافات مثل بلاد الرافدين ومصر والعالم اليوناني الروماني، فضلاً عن الأساليب المنهجية المختلفة لفهم هذه الأنظمة وإعادة بنائها، وأن البحث عن أهم تأثيرات حضارة بلاد الرافدين على العرب قبل الإسلام يوفر دليلاً كافياً على بعض السمات والخصائص المشتركة للتواصل بين المجتمعات القديمة على مر العصور، ويؤكد تنوع التقويمات المستخدمة على التنوع الثقافي والإقليمي و تؤكد هذه التأثيرات على الترابط العميق بين المجتمعات القديمة.
وتحقق هذه الندوة احد اهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف السابع عشر والذي يدعو الى الشراكة من اجل تحقيق الاهداف.

