نظَّم قِسم علوم الحياة بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر في كُلية العلوم بجامعة بغداد، حلقة نقاشية بعنوان (الضغوط النفسية والاِجهاد والتكيّف) وذلك برعاية عميد الكُلية الأستاذ المُساعِد الدكتور رائد فالح حسن، وحضور عددٍ من طلبة الدراسات العليا والتدريسيين والمُهتمين بالجوانب النفسية الحياتية والفسلجية.

 

وهدفت الحلقة النقاشية إلى التعرّف على حالات التعرّض لبعض المُؤثرات النفسية والبدنية والتي تتسبب في تأثيرات فسيولوجية تجعل عمل الأعضاء المُختلفة في الجسم غير منظم وغير متزن مما يُؤدي إلى خلل وظيفي على المدى القريب والبعيد في وظائف هذه الأعضاء والجسم بصورة عامة.

 

وتضمنت الحلقة النقاشية توضيحاً للأنواع المُختلفة من المؤثرات النفسية وكيفية التعرض لها ومصادرها وأيضاً المراحل المُختلفة التي يمرُ بها الجسم بعد التعرّض لهذه المُؤثرات وكيفية التعامل معها من أجل تفادي وتقليل الأضرار الناتجة عنها، مُبيناً أنَّ الجوانب الفسيولوجية للضغوط النفسية تستثير الجهاز العصبي وتُؤدي إلى سُرعة التنفس وزيادة حامضية الدم واِندفاعه كالأنسجة العضلية وتحرير الدهون المخزونة التي تُهيِئ الجسم لمواجهة الخطر أو الهروب منه وحدوث تغيرات فسيولوجية مثل اِضطرابات المعدة وزيادة نبضات القلب واِضطراب في الكلام، مُشيراً إلى أن الكائن الحي يستطيع مُقاومة الضغوط عندما يتعرض لها بمستوى مُنخفض، إلا أنَّ الضغوط الشديدة أو الطويلة الأمد يُمكن أنْ تُسبِب اِنهيار الأنظمة البايولوجية التي يستخدمها الكائن الحي في مواجهة تلك الضغوط وبذلك تكون محافظة أجهزة الجسم المختلفة للكائن الحي بطريقة آلية على وسط متوازن إلى حد بعيد.