نظّمت كُلية الطب بجامعة بغداد ندوة توعوية حول وصمة العار الاِجتماعية لدى مَرضى تعاطي المواد المُخدِرة، في إشارة لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليمات الصادرة من الجامعة، والمُتضمِنة التوصية بمُكافحة الوصم الاِجتماعي من خلال نَشر حملات توعية لتغيير النظرة السلبية للمُجتمع اِتجاه المُدمنِين وتشجيعَهم على طلبِ المساعدةِ دُون خوفٍ من الوصم، قَدمتها المُدرّس الدكتورة لُبنى قيس ناجي التدريسية في الكُلية، وبحضور مُعاوِن العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا الأستاذ المُساعد الدكتور محمد باسل إسماعيل، وعددٍ من تدريسي ومنتسبي الكُلية وطلبتها.
سلّطت الباحثةُ الضوءَ على مفهوم الوصمة ووصمة العار المُجتمعية، آثارها السَلبية على المَرضى من النواحي النفسية والاِجتماعية والاِقتصادية، مع بَيان أفضل الاِستراتيجيات المُتَّبَعة والمُوصى بها من قِبَل الأطباء النفسيين في مُكافحة الوصمة، كالتوعية المُجتمعية وتدريب العاملين في القطّاع الصحي ودعم المرضى.
كما واَستعرضت الندوةُ آخر الإحصاءات والنِسَب وِفقاً لمُنظمة الصحة العالمية لمَرضى اِضطراب تعاطي المَواد على مستوى العالم، وأثر الوصمة على طلبِ العلاج لدى المَرضى. هذا وطرحت الباحثةُ حلولاً ومقترحات عملية تَمثلت في دَور الإعلام عن طريق تسليط الضوء على قصص التعافي ودَور القوانين والتشريعات في تجريم التمييز ضد المَرضى.

