نظّم مركز ومُتحف التاريخ الطبيعي في جامعة بغداد ورشة عملٍ بعنوان (تصنيف بعض أنواع الفطريات السامّة والقابلة للأكل في وسط العراق) وأدار المُحاضَرة المُهندس الزراعي الأقدم إيناس عبد خليفة وألقتها المُدرّس المُساعِد سارة جمال جليل في قِسم النبات والبيئة.

 

وهدفتْ الورشة إلى تحديد الأنواع المُشخصة للفطريات الكبيرة السامّة والقابلة للأكل مورفولوجياً وجُزئياً في وسط العراق المُعزولة من الحقول  بين الأعشاب وجذوع النخيل والأشجار وتمّ تسجيل هذه العُزلات لأول مرة في العراق.

 

 وتطرّقتْ الورشةُ إلى الدراسة الحالية للفطريات المُعتمدة في الأكل وأنها تمّ جمعُها من وسط العراق وتمّ الحصول على العديد من الفطريات Agaricomycetes ودُرِست السِمات المورفولوجية الكبرى وتمّ اِستخدام ثماني عينات في الدراسة الحالية وتحديد إجمالي 6 أجناس من الأنواع الفطرية وعوائلها.

 

وفي الختام أوصت الباحثة بضرورة معرفة الأنواع التي يتمّ تناولها غذائياً من خلال تناول الفِطر المزروع تجارياً كونه آمنٌ أكثر ومُشخصٌ من قبل المُختصين والتخلص من الفِطر النامّي في مناطق تواجد الأطفال كونها سامّة وبعضُها خطِرٌ وذا درجة سُمِّية عالية، كما يجبُ أنْ تُشخص الفطريات البرية القابلة للأكل تشخيصاً دقيقاً من قِبل المُختصين لأنها تتشابه مع الفطريات السامّة مظهرياً.