نظّم مركز ومتحف التأريخ الطبيعي في جامعة بغداد ورشة عمل الموسومة (بيض الطيور: أحجامها، ألوانها وأعدادها) ألقتها المُدرِّس المساعد خالدة إبراهيم حسون.

 

وتطرَّقت فيها إلى أهمية معرفة أنواع وأشكال البيض للطيور من حيث الشكل والحجم والبيئة المناسبة لكل طائر جاء فيها شكل البيضة يُحدَد من عنصران أساسيان هما درجة اللاتماثل بين الطرفين والذي يُحدِد درجة إستدقاق طرف البيضة ودرجة الإهليلجية (التفلطح) وهو الذي يُحدِد مدى إنحراف شكل البيضة عن كونها كُرة مثالية.

 

وفي الختام أوصت الباحثة بضرورة التعرّف على الأشكال والأنواع للحد من ظاهرة التطاول على البيوض التي تُعتبر للطيور المهددة بالاِنقراض ومن تداولها في الأسواق وبين أيدي الصيادين والمربيين وتهريبها إلى الخارج وإدخال بيوض دخيلة على البيئة العراقية قد تسبب تاثيرات سلبية على التنوع الاحيائي.