أقام قِسم الجغرافية في كُلية التربية اِبن رشد للعلوم الإنسانية وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر ورشة عمل بعنوان (كيفية تعاون طلبة ومنتسبي الجامعات مع الأجهزة الأمنية في رصد الجرائم والحد منها) حاضر فيها مُعاون العميد للشؤون الإدارية والمالية الدكتور محمد عبد الواحد جياس و العقيد عمار نشأت لطيف من وزارة الداخلية والتدريسية الأستاذ الدكتورة حنان نعمان وسين.

 

وهدفت الورشة إلى التوعية في الحملة العالمية لمحاربة الجرائم والعنف بصوره وأشكاله كافّة والتي تستمر قرابة (10 أيام) لشهر كانون الأول من كل عام في جميع المؤسسات إبتداءً من تأريخ (16 ولغاية يوم 25)، وحرصاً على تثقيف البيئة الجامعية (الطلبة والمنتسبين) في مَد يد التعاون مع الأجهزة الأمنية في رصد الجرائم والحد منها.

 

وتضمنت الورشة ثلاثة محاور رئيسة، تضمن المحور الاول دور عميد الكُلية ومعاون العميد للشؤون الإدارية والمالية في تتبع الأقسام العلمية لنشر الوعي بين صفوف الطلبة وبيان أهمية الإجراءات الاِحترازية للتصدي لأي شكل من أشكال الجرائم ومن ضمنها جرائم الإبتزاز الإلكتروني، وكيفية توعية الطلبة بضرورة الإبلاغ عند رصد الحالات مع الحفاظ على سرية المعلومات المُدلى بها، في ضوء تفعيل ومتابعة عمل لجان أعضاء الوحدة الإرشادية للأقسام العلمية في التوجيه وإرشاد الطلبة والمنتسبين.

 

وجاء المحور الثاني من الورشة في الإشارة إلى تعريف الجرائم وأنواعها وأسبابها ومخاطرها وكيفية رصدها والبُعد القانوني لها. فيما تضمن المحور الثالث التوزيع الجغرافي للجرائم في العراق مُجسَداً بخرائط وصور توضح ذلك وبيان دور المؤسسات التربوية والتعليمية في مساندة الأجهزة الأمنية، وبيان الأرقام المُخصصة للاِتصال بالأجهزة الأمنية.