أقامت وحدة التعليم المستمر في كُلية التربية اِبن رشد للعلوم الإنسانية ورشة علمية بعنوان (المهارات الأساسية للمُطبِق المُتميز خلال فترة التطبيق المدرسي) ألقاها كلٌ من المُدرِّس المُساعد زينب جاسم خضير والمُدرِّس المُساعد غدير سلام عارف، وبحضور عددٍ من أساتذة وموظفي الكُلية.

 

وهدفت الورشة إلى بيان أنَّ النظام التعليمي هو نظام مُتكامل له مُدخلات وعمليات حيث يُعَد المُعلِم ركناً أساسياً فيه لما له من دورٍ فاعلٍ في جميع عملياته، كما وأنَّ دَور المُعلِم لم يَعُدْ قاصراً على نقل المعارف والمعلومات وحشو ذهن الطالب بالمادة فقط وإنمّا يَكمُن دّوره في تشكيل الحياة وتكييف سلوك الأجيال لمواجهة تطورات الحياة وتعقيداتها.

 

 وقُسِّمَت الورشة إلى محاور عدّة وهي: أدوار المُعلِم في التربية الحديثة، والصفات التي تتعلق بشخصية المُطبِّق، فضلاً عن كفايات التدريس ودور التواصل الفاعل في العملية التعليمية، ومصادر المُشكلات الصفية التي تُواجه المُطبِّق والخصائص الفنية للوسائل التعليمية الجيدة.

 

وفي الختام أوصت الورشة بعددٍ من التوصيات ومنها: بناء شخصية المُتعلم وأنْ لا يقتصر بناءه على تنمية الجانب العقلي للمُتعلم فقط وإنما الجوانب الوجدانية والمهارية، فضلاً عن ضرورة حفاظ المُعلِّم على الأمانة ويقيها من كُل تهديدٍ خارجي ونَزَعات تحررية، لإن عالم المعلوماتية تَسَبب في فقدانِهم هوية الإنتماء إلى أمتهم والاِعتزاز بتراثها فَعلى المُعلِّم أن يُشجع الطلبة على التوازن وعدم قطع الصلة بالماضي من جهة واِنكماشهم واِنطوائهم على الماضي من جهة اخرى.