نظَّم مركز إحياء التُراث العلمي العربي في جامعة بغداد وبالتعاون مع ‏شُعبة شؤون المرأة في رئاسة جامعة بغداد الندوة العلمية ‏الموسومة (أثر الطلاق على التفكك الأُسري) وبحضور عددٍ من الأساتذة والباحثين.

 

 أُغنِيت الندوة ببحوث ‏علمية عدّة منها بحث المُدرِّس المُساعد مها عصام عبد بورقتها البحثية (مُشكلة الطلاق ‏مُشكلة العصر وظاهرة تُهدد النسيج المجتمعي) والبحث الثاني لل‏كتورة اِنتصار أحمد وعنوان بحثها (الزواج والطلاق عند سُكان بلاد ‏الرافدين) وبحث المُدرِّس الدكتور أحمد فرحان جاسم وعنوان بحثه (أثر الطلاق ‏على نشأة الطفل) وبحث المُدرِّس الدكتور أنس أحمد المشهداني وعنوان بحثه (أنواع الطلاق واشكال الفُراق بالإسلام).

 

 هدفت الندوة على أنَّ الطلاق وإنفصال الأم ‏والأب يُؤثر على العائلة بالكامل وخاصّة الاطفال إذ أقر الإسلام ‏الطلاق وأباحه إلا أنّه مكروهاً إذ أشار قانون حموارابي من المواد ‏القانونية صيغة الزواج والطلاق ومراسيم الخطبة والمهر والحقوق ‏الزوجية بالكامل كما أنَّ الطلاق يُؤثر بشكلٍ كبير على الرجال والنساء ‏ويسبب ضغوط نفسية واِجتماعية.

 

أوصت الندوة على وضع قوانين ‏وإجراءات تَحد من هذه الظاهرة وتفعيل وتنشيط دور الباحث ‏الاِجتماعي وضرورة التوعية من قِبل الأهل بمُراعاة الضوابط السليمة ‏في زواج أبناؤهم وتفعيل قوانين تمنع الزواج والطلاق خارج المحكمة ‏وإقامة الندوات وورش العمل والحلقات النقاشية التوعوية التي تحث ‏على أهمية الحياة الزوجية وتكوين الأسرة.