شهدت كُلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبةِ الماجستير(زهراء قاسم عبد الحسين)من قسم الاجتماع عن رسالتها الموسومة ((العمالة الأجنبية وانعكاساتها على الأمن الوطني /دراسة ميدانية في مدينة بغداد /وزارة الداخلية أنموذجاً)).
هدفت الرسالة إلى بيان انعكاسات العمالة الأجنبية على الأمن الوطني من خلال التعرف على آليات وطرق معالجة والحد من الآثار السلبية للعمالة الأجنبية ( المخالفة) للأمن الوطني والتعرف على أبرز الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي تتركها العمالة الأجنبية على مستوى الأفراد والمجتمع وتحليل دور السياسات والقوانين الحكومة العراقية في تنظيم العمالة الأجنبية والحد من مخاطرها الأمنية والاجتماعية وتقديم مقترحات وتوصيات تسهم في تنظيم العمالة الأجنبية بما يحقق توازن بين الحاجة الاقتصادية ومتطلبات الحفاظ على الأمن الوطني.
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن العمالة الأجنبية ممكن أن تشكل تهديدا للأمن الوطني وهذا يتوقف على عدة عوامل منها حجم العمالة الوافدة وطريقة دخولهم العراق و أسلوب التعامل مع قضايا الهجرة والاندماج الثقافي والاجتماعي وكذلك طبيعة السياسات الحكومية والعمالة الأجنبية لا تؤدي إلى ضغط أو الزيادة على السلع والخدمات لكنها تؤثر على اقتصاد البلد من خلال مشكلة خروج الدولار أو العملة المحلية من العراق إلى الدول الرعاية لتلك العمالة مما يؤدي إلى استنزاف العملة الصعبة وكذلك زيادة البطالة في مجتمعنا والعمالة الأجنبية تؤدي إلى خرق منظومة القيم الاجتماعية السائدة في المجتمع لاختلافهم في دينهم و تقاليدهم وثقافاتهم الأمر الذي يؤدي الى نشر قيم جديدة وعادات وخصوصا لدى مربيات الاطفال .
تحقق هذه الدراسة عددا من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع التعليم الجيد فضلا عن الهدف العاشر الذي يدعو إلى الحد من أوجه عدم المساواة والهدف السابع عشر الشراكة من أجل تحقيق الأهداف .

