نظَّم قِسم الكيمياء بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر بكُلية العُلوم جامعة بغداد، ورشة العمل الموسومة (التِقانات الحديثة الصديقة للبيئة لإنتاج غاز الميثان) وذلك برعاية عميد الكُلية الأستاذ المُساعد الدكتور رائد فالح حسن، وحضور عددٍ من طلبة الدراسات العُليا والتدريسيين والمعنيين بالتنمية البيئية المُستدامة.

 

وهدفت الورشة إلى التعريف بمفهوم غاز الميثان الحيوي وأهميته البيئية والطريقة العملية لإنتاج الغاز الصديق للبيئة مُختبرياً وحقلياً من المُخلّفات النباتية والحيوانية والمنزلية، والذي يُوصَف بأنَّه ثاني أكثر الغازات الدفيئة وفرة على الأرض بعد ثاني أوكسيد الكربون، وهو قصير العمر نسبياً، ويُؤدي دوراً أكبر بكثير في تدفئة الكوكب وهو أقوى بمقدار 28 مرة من ثاني أوكسيد الكربون في تدفئة الأرض.

 

وتضمنت الورشة اِستعراض أهمية غاز الميثان واِستخداماته الصديقة للبيئة من المُخلّفات النباتية والحيوانية والمنزلية والعمليات الصناعية الكيميائية، مُبينين إمكانية الحصول عليه عندما تتحلل النفايات العضوية في بيئة مَحرومة من الأوكسجين عن طريق عملية يُشار إليها عادة بإسم (الهضم اللاهوائي)، والمُنتج الثانوي لعملية التَحلل هو غاز الميثان والذي يُشار إليه بالغاز الحيوي الذي يَحدث بشكل طبيعي، إلا أنّه يُمكن أيضاً إنشاؤه بشكل مُصطنع في مصنع للغاز الحيوي وتسخيره من البشر لاِستخدامه كمصدرٍ للطاقة الخضراء لتغذية التحوّل إلى الطاقة الخضراء، مُؤكدين أنه الغاز الحيوي الذي يتمتع بإمكانيات كبيرة ليحل مَحل الغاز الطبيعي كمصدرٍ رئيسي للطاقة بسبب طبيعته الطبيعية وتأثيره المنخفض على البيئة وسهولة تكيفه مع البنية التحتية الحالية للغاز.