أقام قِسم عِلم الأرض بالتعاون مع وحدة التعليم المُستمر بكُلية العلوم في جامعة بغداد، مُحاضرة علمية بعنوان (الاِستكشاف الجيوكيميائي) وذلك برعاية عميد الكُلية الأستاذ المُساعِد الدكتور رائد فالح حسن وحضور عددٍ من طلبة الدراسات العُليا والتدريسيين والمَعنيين بالشأن الجيولوجي والكيميائي.

 

وهدفت المحاضرة إلى توضيح طُرُق أخذ العينات الجيوكيميائية عِبر جَمع أنواع مُختلفة من المواد الجيولوجية وتحليلها مِثل التُربة ورواسب الأنهار والصخور أو بعض المواد البيولوجية مثل النباتات، إذ في بعض الأحيان قد يكون من الصعب للغاية مُلاحظة التمعدن، بمجرد النظر إلى العينة، فيما تُؤدي العينات الجيوكيميائية دوراً رئيسياً في وصف التمعدن و اِجراءات جمع المواد في الحقل، وتحليل الكيمياء الجيولوجية للمواد في المُختبر (أو الحقل)، ورسم القِيم الجيوكيميائية على الخرائط وتفسير النتائج.

 

وتضمنت المُحاضَرة توضيح مُسوحات الرواسب النهرية التي تُعدُ مُفيدة جداً لاِستكشاف المعادن، بسبب الاِنتشار الأكبر في بيئة النهر وهو الأكبر قدرة على اِكتشاف جِسم خام من مسافة أكبر. إن القِيم الجيوكيميائية للرواسب الموجودة في اِتجاه مجرى النهر والتي هي مُؤشر على الكيمياء الجيولوجية للصخور أو رواسب الخام المُحتملة الموجودة في اِتجاه مجرى النهر، مُبينة أنَّ الشذوذ المُكتشف في اِتجاه مجرى النهر في حوض تصريف كبير لا يُعطِي سوى فكرة عامة عن موقع المصدر، مُبينة أنَّ عَينات الصخور أو الرُكام أو الأنقاض أو الصخور الرسوبية أو المواد الجليدية تُعدّ أقل موثوقية لأنها قد تكون نُقلِت لمسافة ما، فيما تنقسم عينات الصخور التي تُجمَع لأغراض اِستكشاف المعادن إلى العديد من الفئات المختلفة، وتعتمد كل فئة على طريقة الجمع والغرض.