نظّمت كُلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد ورشة عمل بعنوان (مُعالجة الظواهر الاِجتماعية المُنحرفة: اِستراتيجيات فاعلة للتوعية والتغيير الإيجابي في المجتمع)، حاضر فيها كُل من الدكتور علي طالب والمُدرِّس المُساعِد مخلد ماهر، تأتي هذه الورشة في إطار جُهود الكُلية لتعزيز دورها المُجتمعي وتنمية الوعي بالقضايا الاِجتماعية وبمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والطلاب.

 

تناولت الورشة بحث ونقاش مجموعة من الظواهر الاِجتماعية السلبية التي تُؤثر على تماسُك المجتمع وتقدُّمه مثل العُنف، الإدمان، والتنمر، مُستعرِضةً أبرز الأسباب الكامنة وراء اِنتشار هذه الظواهر وتأثيراتها على الفرد والأسرة والمُجتمع.

 

وتمَّ خلال الورشة تسليط الضوء على اِستراتيجيات فاعلة للتوعية والتغيير الإيجابي شملت تعزيز دور التوعية الوقائية من خلال الحملات الإعلامية والبرامج التعليمية وتفعيل التدخل المجتمعي عبر إنشاء مراكز دعم نفسي واجتماعي، وتمكين الأفراد من خلال التدريب المهني وتنمية المهارات الحياتية، وأهمية التشريعات والقوانين في ردع السلوكيات المُنحرفة.

 

وفي ختام الورشة أكّد المشاركون على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمُجتمعية لمُواجهة هذه الظواهر مع ضرورة الاِستثمار في التعليم والتثقيف لنشر قِيم التسامح والتماسُك الاِجتماعي.