ناقشت كلية طب الأسنان بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة (تقدير مستويات الكورتيزول وألالفا أميليز في اللعاب مع كائنات دقيقة مختارة عن طرق الفم وعلاقتها بتسوس الأسنان بين مرضى التوحد) للطالبة مروة ماجد خضير.

 

وهدفت الرسالة إلى دراسة التأثير التآزري لهذه المؤشرات الحيوية الميكروبيولوجية والعصبية الصماء الكورتزول اللعابي وألفا أميليز على معدل الإصابة بالتسوس لدى الأفراد المصابين بالتوحد مقارنةً بنظرائهم من غير المصابين.

 

وأظهرت نتائج البحث أن الأطفال المصابين بالتوحد لديهم درجة حموضة لعابية أقل، وعدد ميكروبات حيوية أعلى مقارنةً بالأطفال الطبيعيين. ومع ذلك، لم ترتبط هذه الاختلافات ارتباطًا مباشرًا بانتشار تسوس الأسنان نتيجةً للضعف الإدراكي، وكثرة تناول الكربوهيدرات القابلة للتخمير، واستخدام الأدوية المُحلاة، ونقص الفيتامينات المرتبط بفرط نمو الفطريات، وقلة العناية بالأسنان.

 

كما أظهرت الدراسة ارتفاعًا في المؤشرات الحيوية اللعابية، مما يشير إلى وجود صعوبات في التواصل الاجتماعي، وانخفاض في آليات التكيف التكيفي، وزيادة في الحساسية الحسية. وعلى عكس مستويات ألفا أميليز، ارتبطت مستويات الكورتيزول اللعابي ارتباطًا وثيقًا بتجربة تسوس الأسنان.

 

ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة والمتمثل في الهدف الرابع والذي يدعو إلى التعليم الجيد.