نوقشت في كلية الإعلام بجامعة بغداد، أطروحة الدكتوراه الموسومة (معالجة مواقع الصحف العربية الإلكترونية لموضوعات العمل المناخي ودورها في تشكيل الوعي المستخدم لدى الجمهور العربي)، للباحث في قسم الصحافة حماد رشيد عبد خلف.

 

وهدفت الدراسة إلى تحليل كيفية تناول الصحف الإلكترونية العربية لقضايا التغير المناخي، والكشف عن دوافع الجمهور لقراءة هذه الموضوعات، فضلاً عن التحقق من طبيعة التأثيرات السلوكية والمعرفية التي تحدثها تلك المعالجات.

 

وكشفت النتائج أن غالبية الصحف تركز على أخبار الكوارث والتصريحات الرسمية دون تقديم معالجة معمقة تسهم في بناء وعي بيئي مستدام، فيما أظهرت التحليلات أن الجمهور أكثر اهتمامًا بقراءة الأخبار المناخية ذات الطابع الإنساني والعلمي، وأن للصحافة الإلكترونية قدرة على التأثير في رفع الوعي البيئي لدى المتلقين، خاصة ممن يمتلكون تحصيلاً علمياً عالياً.

 

وأوصت الدراسة بضرورة تطوير المحتوى البيئي في الصحف الإلكترونية العربية، واعتماد أساليب سردية جاذبة تعتمد على البيانات والإحصائيات السلوكية، بما يحقق التأثير المطلوب ويردم فجوة الوعي البيئي لدى الجمهور العربي.

 

يُذكر أن هذه الأطروحة تتماشى مع هدفين من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع التعليم الجيد فضلاً عن الثالث عشر والمتعلق بـالعمل المناخي.