نظم قسم التقنيات الأحيائية في كلية العلوم بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان (التأثيرات الوراثية والمناعية للمواد المخدرة)، بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر، وبرعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رائد فالح حسن، وسط حضور طلبة وتدريسيين.

 

وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على المخدرات ليس كمشكلة سلوكية فحسب، بل كخطر بيولوجي يهدد الخريطة الوراثية ويدمر الجهاز الدفاعي للجسم.

 

وأوضحت الورشة في محورها الجيني، كيف تعمل المخدرات كـمطفرات (Mutagens) تسبب تلفا مباشرا للحمض النووي (DNA) وتغييرا في التعبير الجيني، مما يرفع احتمالية الإصابة بالسرطانات والأمراض العصبية التي قد تنتقل وراثيا للأجيال اللاحقة.

 

وفي المحور المناعي، بيّن المحاضرون الدور السلبي للمخدرات في إضعاف المناعة (Immunosuppression) عبر تعطيل وظائف الخلايا اللمفاوية والبلعمية، مما يجعل الجسم ساحة مفتوحة للإصابات الفيروسية والبكتيرية ويقلل من فاعلية اللقاحات.

 

ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الثالث الذي يدعو إلى ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع في جميع الأعمار.