نظّم المركز الوطني للدراسات السكانية والديموغرافية ورشة عمل بعنوان (تحليل ندرة المياه والضغط السكاني على الأحواض النهرية) قدّمتها المدرس المساعد مريم علي حسين، في إطار سعي المركز إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الموارد المائية نتيجة التزايد السكاني والتغيرات البيئية.
هدفت الورشة إلى توضيح كيفية توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في تحليل مشكلات ندرة المياه وتقييم تأثير الضغط السكاني على الأحواض النهرية، مع تعزيز قدرة المشاركين على تفسير البيانات المكانية وربطها بالمؤشرات الديموغرافية، بما ينسجم مع توجهات التنمية المستدامة والإدارة الرشيدة للموارد.
وتناولت الورشة دور تقنيات (GIS) في فهم التغيرات المكانية والزمانية للموارد المائية، ودعم التخطيط المبني على البيانات، مع التركيز على الإسهام في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (المياه النظيفة والصرف الصحي) والهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات محلية مستدامة).
وأوصت الورشة بضرورة توسيع استخدام نظم المعلومات الجغرافية في الدراسات السكانية والبيئية، وتطوير قواعد بيانات مائية دقيقة تسهم في دعم صانعي القرار، واعتماد سياسات تعزز الإدارة المتكاملة للمياه، وتشجيع الدراسات التي تربط بين النمو السكاني وتغير موارد الأحواض النهرية، بما يدعم حماية الأمن المائي وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة.