نظّمت وحدة التعليم المستمر، بالتعاون مع شعبة ضمان الجودة، ورشة تدريبية بعنوان (الأنثروبولوجيا البصرية وكيفية استخدامها في البحث الاثنوغرافي).

 

وقدّمت الورشة المدرس المساعد نداء سلام جميل، بحضور عدد من الأساتذة والموظفين. وشهدت الورشة تفاعلًا ونقاشات بنّاءة حول أهمية الأنثروبولوجيا البصرية في تحليل الثقافة الإنسانية من خلال الوسائط البصرية، كالصوَر، والأفلام الوثائقية، والرسوم، والرموز.

 

هدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من فهم مفهوم الأنثروبولوجيا البصرية، واستخدامها كأداة لفهم وتفسير الثقافة عبر الوسائط المرئية، وتحليلها بغرض الوصول إلى نتائج دقيقة، كما تم التأكيد على أهمية التزام الباحث الأنثروبولوجي بأخلاقيات المهنة، واحترام حقوق النشر، ونقل الواقع بصدق من دون أي تحريف أو استغلال مادي أو معنوي.

 

وفي ختام الورشة، تم التأكيد على أن الأنثروبولوجيا البصرية تُعد أداة فاعلة تساعد الباحث على فهم الثقافة من خلال الوسائط المرئية، كونها وسيلة تعبّر عن الهوية والمعاني الرمزية والسلوكيات. وفي إطار البحث الاثنوغرافي، تمنح الصور والأفلام بعدًا حيويًا يُكمل السرد النصي، ويُضفي عمقًا أكبر على تحليل الظواهر الثقافية.

 

وتحقق هذه الورشةاحد اهداف التنمية المستدامة  المتمثلة بالهدف الرابع الذي يدعو الى التعليم الجيد.