نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي/ جامعة بغداد وبدعم وتوجيه من الأستاذ المساعد الدكتورة هناء هاني الصفار مدير المركز ورشة العمل الموسومة (اللبائن كدلائل بايولوجية على التغيير المناخي في العراق) ألقاها كل من الأستاذ الدكتورة أفكار مسلم هادي و المدرس المساعد ياسمين سرمد حسن.
وهدفت الورشة إلى أن الثدييات دلائل بيولوجية فعالة للتغير المناخي، إذ تعكس تأثيراته عبر المستويات الفسيولوجية والسلوكية والديموغرافية وتسهم دراسة الثدييات في العراق في تعزيز فهم تأثير التغير المناخي على النظم البيئية وتوفير مؤشرات إنذار مبكر للإجهاد البيئي فضلا عن دعم استراتيجيات الحفظ والتكيف مع التغير المناخي.
وفي الختام أوصى الباحثين بمراقبة اتجاهات أعداد الأنواع الحساسة (مثل القوارض الصغيرة، والخفافيش، والثعالب) و تتبع التغيرات في النطاق الجغرافي والموائل وربطها بالبيانات المناخية وكذلك رصد مؤشرات الإجهاد الفسيولوجي، مثل الحالة الجسمية والنجاح التكاثري فضلا عن دمج بيانات الثدييات مع مؤشرات الغطاء النباتي والمعطيات المناخية للحصول على تحليل متكامل.
ويسهم هذا النهج في توفير إنذار مبكر للتدهور البيئي قبل وصوله إلى مراحل يصعب عكسها على الرغم من وفرة الدراسات العالمية حول الثدييات والتغير المناخي، لا تزال الدراسات الإقليمية المتخصصة في العراق محدودة، لا سيما تلك التي تتناول الأنواع البرية المحلية. وتمثل هذه الفجوة فرصة بحثية مهمة للدراسات المستقبلية.
ويحقق هذا النشاط أحد اهداف التنمية المستدامة والمتمثل في الهدف الخامس عشر والذي يدعو إلى الحياة على الأرض.