أقام قسم التاريخ في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد، ورشة عمل بعنوان (كيف نقرأ التاريخ في زمن الأزمات)، حاضر فيها كل من م.م نعم مفيد ،و م.م نورة رشيد، وم.م سارة كمال، وم.م آلاء خليل وحضرها عدد من تدريسيي  القسم وطلبته.

 

هدفت الورشة إلى التمييز بين الحدث والسردية إذ أن قراءة التاريخ النقدية تبدأ بفهم السرديات التاريخية وغالبا ما تحمل تحيزات نابعة من السلطة أو الثقافة السائدة، إضافة إلى تحليل تعددية العوامل والفاعلين فالأزمات عادة ماتكون نتيجة تشابك عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

 

كما هدفت الورشة إلى توظيف أدوات منهجية متنوعة من حيث فهم التاريخ في زمن الأزمات يتطلب أدوات متعددة ومنها النقد الداخلي والخارجي للمصادر والمقارنة بين السرديات المختلفة والتحقق من الوثائق التحريرية والشفوية إلى جانب الفهم النقدي للسياق فلكل أزمة سياقها الخاص وفهم هذا السياق يعد محوراً أساسيا لتفسير الأحداث.

 

وفي الختام توصل المحاضرون إلى عدد من التوصيات أهمها ضرورة قراءة التاريخ في زمن الأزمات تتجاوز مجرد التوثيق إلى تحليل نقدي يمكنه كشف الأسباب والتفاعلات والتداعيات بين الفاعلين فالتاريخ هنا يصبح أداة للفهم النقدي ولتطوير وعي جمعي قادر على التعامل مع التعقيدات المجتمعية والسياسية.

 

يحقق هذا النشاط هدفاً من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد.