في إطار مواكبة التحولات الدولية المتسارعة، شارك الأستاذ المساعد الدكتور عادل عبد الحمزة البديوي، عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، في ندوة علمية متخصصة أقامها مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، تحت عنوان (التطورات الدولية والإقليمية وأثرها على النظام العالمي)، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المختصين في الشؤون السياسية والاستراتيجية.

 

وقدّم الدكتور البديوي خلال الندوة قراءة تحليلية معمّقة للتحولات الجيوسياسية الراهنة، مسلطًا الضوء على التغيرات البنيوية في هيكلية النظام الدولي، وآليات السياسة الأميركية في إدارة مصالحها الاستراتيجية، في ظل تصاعد الأزمات الدولية وتداخل الأبعاد الإقليمية والدولية للصراعات القائمة.

 

وتناول عميد كلية العلوم السياسية انعكاسات هذه التحولات على الدول الإقليمية والدول المستهدفة بالأزمات، مبينًا أن طبيعة النظام العالمي تمرّ بمرحلة إعادة تشكيل تتطلب فهمًا دقيقًا لديناميات القوة، والتحالفات، وأدوات النفوذ السياسي والاقتصادي.

 

كما خصّصت الندوة محورًا مهمًا لمناقشة تحديات الأمن القومي العراقي، حيث شدد الدكتور البديوي على ضرورة أن يمتلك صانع القرار في العراق وعيًا استراتيجيًا متقدمًا بطبيعة المتغيرات الدولية، بما يسهم في صياغة سياسات وخطط استباقية قادرة على حماية أمن البلاد وتعزيز استقرارها في بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.

 

وتنسجم محاور الندوة مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر المتعلق بـالسلام والعدل والمؤسسات القوية، من خلال تعزيز فهم قضايا الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات قادرة على الاستجابة للتحديات، إضافة إلى الهدف السابع عشر الخاص بـعقد الشراكات لتحقيق الأهداف، عبر دعم الحوار الأكاديمي والتعاون البحثي في القضايا الدولية والإقليمية.

 

يحقق هذا النشاط أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف السادس عشر الذي يدعو إلى السلام والعدل والمؤسسات القوية فضلا عن الهدف السابع عشر الشراكة من أجل تحقيق الأهداف.