نظم مركز البحوث التربوية والنفسية في جامعة بغداد جلسة حوارية بعنوان ” مكافحة التطرف العنيف شراكة الأمن والتعليم للوقاية وبناء السلام ” ، تزامنا مع اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف وذلك في رحاب مركز التخطيط الحضري والإقليمي للدراسات العليا ، وبحضور عدد من الأساتذة .
تضمنت الجلسة التي حاضر فيها الدكتورة خلود رحيم من مركز البحوث التربوية النفسية والدكتور هلال عبد السادة من كلية الآداب في جامعة بغداد والدكتورة إبتهال القيسي مسؤولة علاقات في هيئة الحشد الشعبي ، نظرة الرأي الديني إلى التطرف العنيف وتناوله من الجانب النفسي فضلا عن الجانب الاجتماعي و التتبع التاريخي له إبتداء من عصر الرسل والأنبياء وصولا إلى يومنا هذا .
هدفت الجلسة إلى العمل على تقبل الآخر والتوعية بالأمن الأخلاقي والمجتمعي وترسيخ الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية لحماية حرية الفكر و تفتيت الجمود المعرفي ، إضافة إلى تبادل الرؤى وتحليل الظاهرة بعمق لضمان العيش الرغيد للمجتمعات .
في الختام أوصت الجلسة بضرورة عمل المؤسسات التعليمية والمدنية على رعاية الجانب الانفعالي والالتزام بمبادئ الدين الإسلامي التي تؤكد الإنسانية في التعامل ، فضلا عن تثقيف الذات لمواجهة التطرف بجميع أشكاله .
يحقق هذا النشاط أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف السادس عشر الذي يدعو إلى السلام و العدل والمؤسسات القوية فضلا عن الهدف السابع عشر المتعلق بالشراكة من أجل تحقيق الأهداف .




