نظم مركز إحياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد ضمن سلسلة من نشاطات بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم ورشة عمل بعنوان (العلاقة بين القراءات القرآنية والرسم القرآني) ألقى المحاضرة الأستاذ الدكتور طه سبتي إبراهيم التدريسي في المركز.

 

تتجلّى العلاقة الوثيقة بين القراءات القرآنية والرسم القرآني في أنَّ من أهم شروط قبول القراءة القرآنية موافقتها للرسم العثماني لأحد المصاحف الشريفة ولو على وجه الاحتمال. ولمّا كان أبرز اسمين أُطلقا على القرآن الكريم هما القرآن والكتاب.

 

جاءت هذه المحاضرة لتسلّط الضوء على ما يتصل بهذين الأسمين اتصالًا مباشراً إذ تندرج القراءات القرآنية ضمن مفهوم القرآن الكريم بوصفه مقروءًا متعبداً بتلاوته في حين يندرج الرسم القرآني ضمن مفهوم الكتاب من حيث كونه مكتوباً محفوظاً في المصاحف. وقد حظي القرآن الكريم بعنايةٍ فائقة لم ينلها كتابٌ قبله لما له من مكانة عظيمة إذ هو مصدر عزّ الأمة ومجدها وأساس نهضتها ورقيّها كما قال تعالى: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ).