أقامت كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية في جامعة بغداد، ورشة بعنوان (من التدبر إلى التصفح: الشباب بين التلقي القرآني والتلقي الإلكتروني)، حاضر فيها كل من: المدرس المساعد إكرام نوري، المدرس المساعد زهراء محمد.

 

سلطت الورشة الضوء على التحول الذي طرأ على أساليب تلقي الشباب للمعرفة الدينية، من التدبر العميق للنص القرآني إلى التصفح السريع للمحتوى الإلكتروني، مع بيان أثر هذا التحول في الفهم والوعي والسلوك.

 

هدفت الورشة إلى بيان الفرق بين التلقي القرآني القائم على التدبر والتلقي الإلكتروني القائم على السرعة والاختزال، وتعزيز الوعي بأهمية التدبر في بناء الفكر والقيم لدى الشباب، وتقديم رؤى عملية للاستفادة الإيجابية من الوسائط الرقمية في خدمة القرآن.

 

وخرجت الورشة بعدد من التوصيات، أبرزها: ضرورة تنمية الوعي بمخاطر التلقي السطحي للمحتوى الديني عبر المنصات الرقمية، فضلا عن التأكيد على مركزية التدبر القرآني في بناء الشخصية الواعية والخروج بتوصيات تسهم في توجيه الشباب نحو تلقي رقمي أكثر وعيا وأتزانا.

 

تحقق هذه الورشة هدفا من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد.