شهد فرع الأمراض وأمراض الدواجن في كلية الطب البيطري/ جامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (دراسة جزيئية لبكتيريا الإشريشية القولونية والميكوبلازما كاليسيبتيكوم وتداخلها مع الاستجابة المناعية لدجاج اللاحم الملقح) للطالب أسامة أحمد فجر.

 

وهدفت هذه الدراسة إلى التحري الجزيئي عن بكتيريا ألأشريشية القولونية ومايكوبلازما كاليسبتكم، وتقييم تأثير تداخل هذه الإصابات البكتيرية في الاستجابة المناعية لقطعان فروج اللحم المُلقّحة ضد بعض الأمراض الفيروسية. أُجريت التجربة على فروج لحم خضعت لبرنامج تحصين قياسي ضد أهم الأمراض الفيروسية، ولا سيما مرض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي، ثم تعرضت لاحقًا للإصابة البكتيرية بصورة طبيعية.

  

وأوصت هذه الدراسة بتجنّب استخدام اللقاحات المختلطة (النيوكاسل + الالتهاب القصبي المعدي)، نظرًا لارتباط استخدامها بزيادة خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية الثانوية. وينبغي إيلاء أهمية أكبر لتقييم مستوى المناعة الأُمّية في الأفراخ بعمر 1–4 أيام، وذلك لتحديد التوقيت الأمثل لإعطاء أول لقاح ضد مرض النيوكاسل والالتهاب القصبي المعدي، لما لذلك من دور أساسي في تقليل التداخل المحتمل بين الأجسام المضادة الأُمّية والمناعة المتولدة عن اللقاح ،كما توصي الدراسة بإجراء دراسات مستقبلية أوسع لتقييم برامج تلقيح بديلة، تشمل أمراضًا فيروسية إضافية مثل مرض التهاب جراب فابريشيوس المعدي (IBD)، بهدف تحسين الاستجابة المناعية وتقليل القابلية للإصابة بالعدوى الثانوية.

 

تحقق هذه الدراسة أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع التعليم الجيد فضلا عن الهدف السابع عشر الشراكة من أجل تحقيق  الأهداف.