نظّم قسم الهندسة البيئية في كلية الهندسة ورشة عمل علمية موسومة بـ«التنبؤات المناخية المستقبلية ومؤشرات التغيرات المناخية المتطرفة في العراق» ألقاها الأستاذ المساعد الدكتور حيدر محمد عبد الحميد التدريسي في القسم .

 

وتناولت الورشة عرضاً علمياً للتنبؤات المستقبلية لآثار التغيرات المناخية على عناصر البيئة كافة بما يشمل التربة والمياه السطحية والجوفية والهواء مع تحليل انعكاسات تلك المتغيرات على الغلة الزراعية والمحاصيل المختلفة وتدهور الأراضي واتساع رقعة التصحر خلال السنوات المقبلة كما تم تحليل المؤشرات والمعطيات بأسلوب هندسي استناداً إلى بيانات رسمية صادرة عن الجهات المختصة مع إجراء استقراء مستقبلي لواقع التأثيرات المناخية المحتملة على البيئة في العراق.

 

وخلصت الورشة إلى مجموعة من التوصيات ركزت على تعزيز الوعي البيئي وتفعيل الدور الهندسي في الحد من آثار التغيرات المناخية، ونشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه، والبدء بتغليف القنوات الإروائية المفتوحة لتقليل الفاقد بالتبخر واعتماد التقنيات الذكية والحديثة في أنظمة الري فضلاً عن اللجوء إلى وسائل غير تقليدية لتعزيز الوارد المائي مثل الاستمطار الصناعي والحد من التصحر عبر تثبيت التربة وتعزيز الغطاء النباتي واعتماد التخطيط المستدام في إنشاء المجمعات السكنية، والتوجه نحو استخدام البدائل الوقودية النظيفة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

 

واختُتمت الورشة بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود الأكاديمية والمؤسساتية لمواجهة التحديات المناخية المتصاعدة وضرورة تبني حلول علمية وهندسية مستدامة تسهم في حماية البيئة وضمان استدامة الموارد الطبيعية.

 

تحقق هذه الورشة هدفا من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الثالث عشر الذي يدعو إلى العمل المناخي .