نظمت كلية الطب في جامعة بغداد ورشة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، قدمتها المدرس المساعد رؤى بديوي ، برعاية عمادة الكلية وضمن توجيهات رئاسة الجامعة وذلك تأكيدًا على الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في حماية الأمن المجتمعي وتعزيز السلم الأهلي.

تضمنت الورشة استعراضًا لأبرز محاور الاستراتيجية الوطنية العراقية لمجابهة التطرف العنيف، مع تسليط الضوء على أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر المتشدد ، فيما تم مناقشة جملة من الأسباب التي تغذي التطرف، ومنها التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وضرورة معالجتها من خلال تطوير المناهج الدراسية بما يعزز التفكير النقدي وقيم المواطنة والانتماء المسؤول.

كما أكدت الطروحات أهمية دور الجامعات والمراكز البحثية في تفكيك الخطاب المتطرف علميًا، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لبناء بيئة معرفية رصينة تُحصّن المجتمع من الانجرار خلف الأفكار الهدّامة.

 

وتحقق هذه الورشة أحد أهداف التنمية المستدامة والمتمثلة بالهدف السادس عشر  والذي يدعو الى السلام العدل والمؤسسات القوية .