نظّمت كلية الهندسة قسم الهندسة الكيمياوية  وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر ورشة عمل علمية متخصصة بعنوان «توصيف المحفزات المتقدمة: التقنيات وتفسير البيانات وعلاقة البنية بالنشاط» قدّمت الورشة  الأستاذ الدكتورة نجوى صابر عبد المجيد بحضور عدد من طلبة الدراسات العليا والباحثين ضمن جهود القسم الرامية إلى تطوير المهارات البحثية وتعزيز الجانب التطبيقي في الدراسات الهندسية.

 

وهدفت الورشة إلى تنمية قدرات المشاركين في مجال توصيف المواد المتقدمة وتعزيز مهاراتهم في قراءة النتائج المختبرية وتحليلها وفق أسس علمية منهجية، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات البحثية وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية في حقل الهندسة الكيمياوية.

وتناولت الورشة استعراض أهم التقنيات التشخيصية المستخدمة في توصيف المحفزات والمساحيق الصناعية، إذ جرى تسليط الضوء على تقنية حيود الأشعة السينية (XRD) لتحديد البنية البلورية والأطوار ومطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه (FTIR) لتشخيص الروابط والمجاميع الوظيفية، فضلاً عن المجهر الإلكتروني الماسح (SEM) لدراسة الخصائص المورفولوجية، وتقنية (BET) لقياس المساحة السطحية وتوزيع المسامات، والمجهر ذو القوة الذرية (AFM) لتحليل البنية السطحية بدقة عالية.

كما تضمنت عرض تطبيقات عملية ونماذج من نتائج بحثية قيد الإنجاز، مع مناقشة آليات الربط بين خصائص المادة المجهرية وأدائها التحفيزي، بما يعزز الفهم العلمي للعلاقة بين البنية والنشاط التحفيزي.

 

وفي ختام الورشة أوصت المحاضرة بضرورة توسيع نطاق التدريب العملي على أجهزة الفحص المتقدمة وتعزيز التعاون البحثي بين الأقسام العلمية والمختبرات المتخصصة فضلاً عن اعتماد منهجية التحليل المتكامل للنتائج لضمان دقة التفسير بما يدعم مسيرة البحث العلمي ويواكب التطورات التقنية الحديثة.

 

تحقق هذه الورشة هدفا من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد.