نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة بغداد ورشة عمل  والموسومة (الزواحف والبرمائيات المهددة بخطر الانقراض في العراق)، ألقتها المدرس المساعد ياسمين سرمد حسن.

 

وبينت الورشة أن  العراق من الدول ذات التنوع الحيوي المهم في منطقة الشرق الأوسط بسبب موقعه الجغرافي الذي يجمع بين البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية والجبال والأهوار والأنظمة النهرية لنهرَي دجلة والفرات. هذا التنوع يوفر موائل مناسبة لعدد كبير من الزواحف والبرمائيات. ومع ذلك، فإن الضغوط البيئية مثل التغير المناخي، تدمير الموائل، التلوث، والصيد الجائر أدت إلى تراجع أعداد العديد من الأنواع.

 

وسلطت الورشة الضوء على كيفية الحفاظ على الزواحف والبرمائيات في العراق يتطلب نهجًا متكاملًا يجمع بين حماية الموائل، التشريعات، البحث العلمي، والتوعية المجتمعية، نظرًا لحساسية هذه الكائنات للتغيرات البيئية ودورها الحيوي في استقرار النظم البيئية.

  

أوصت الورشة بضرورة حماية الموائل الطبيعية، حماية الينابيع والجداول والبرك من التلوث والتجفيف، وتعزيز التشريعات والقوانين، تطبيق قوانين صارمة لمنع صيد الزواحف والبرمائيات المهددة، وتنفيذ مسوحات ميدانية دورية لرصد أعداد الأنواع وتوزيعها، إنشاء قواعد بيانات وطنية للتنوع الحيوي، والتوعية المجتمعية، فضلا عن نشر الوعي بأهمية الزواحف والبرمائيات في التوازن البيئي.

 

ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة والمتمثلة بالهدف الرابع عشر والذي يدعو إلى الحياة تحت الماء وكذلك الهدف الخامس عشر والذي يدعو إلى الحياة على الأرض.