حققت جامعة بغداد إنجازاً أكاديمياً جديداً في نسخة عام 2026 من تصنيف QS World University Rankings by Subject، في خطوة تعكس تصاعد حضورها العلمي على خارطة التعليم العالي العالمية، حيث تمكنت الجامعة الأم من إدخال ثلاثة تخصصات جديدة لأول مرة ضمن نطاق التنافس الدولي، شملت تخصص الرياضيات الذي جاء ضمن الفئة (501–600)، وتخصص الفيزياء والفلك ضمن الفئة (601–675)، فيما سجل تخصص طب الأسنان إنجازاً لافتاً بحلوله ضمن الفئة (51–150)، ليضع الجامعة ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالمياً في هذا المجال.

ويأتي هذا التقدم ليعزز رصيد الجامعة من التخصصات المصنفة عالمياً، إلى جانب مجموعة من البرامج التي حافظت على حضورها في التصنيف، من بينها علوم الحاسوب ونظم المعلومات، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والهندسة الميكانيكية والطيران، فضلاً عن هندسة النفط التي واصلت تسجيل أداء متميز، إضافة إلى تخصصات الزراعة والغابات، والطب، والكيمياء، وهو ما يعكس تنوع القاعدة العلمية للجامعة وقدرتها على المنافسة في مجالات متعددة.

ويستند التصنيف إلى منهجية دقيقة تقوم على خمسة معايير رئيسة، تشمل السمعة الأكاديمية من خلال استطلاع آراء الخبراء الدوليين، وسمعة جهات التوظيف لقياس كفاءة الخريجين، إلى جانب عدد الاستشهادات لكل بحث لقياس التأثير العلمي، ومؤشر H-index لإنتاجية الباحثين، فضلاً عن شبكة البحوث الدولية التي تعزز من فرص التعاون العلمي العابر للحدود.

ويعكس هذا الإنجاز فاعلية الخطط الاستراتيجية التي تبنتها الجامعة خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في ما يتعلق بتعزيز جودة النتاج البحثي وتطوير بيئة البحث العلمي ، وبهذا التقدم، تواصل جامعة بغداد ترسيخ مكانتها بوصفها واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية في المنطقة، مؤكدةً التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة والمساهمة الفاعلة في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع على المستويين المحلي والدولي.

يحقق هذا النشاط أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد فضلا عن الهدف السابع عشر المتعلق بالشراكة من أجل تحقيق الأهداف .