نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي في جامعة بغداد ورشة العمل الموسومة (اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﻜﯿﻤﯿﺎﺋﻲ ﺑﯿﻦ اﻟﺤﺸﺮات ﻟﻐﺔ اﻟﻔﯿﺮﻣﻮﻧﺎت) ألقتها المدرس المساعد فاطمة حسين. 

 

وكشفت الورشة اﻷﺳﺮار اﻟﺨﻔﯿﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ اﻟﺜﻼﺛﯿﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻨﺒﺎت واﻟﺤﺸﺮة واﻟﺒﻜﺘﯿﺮﯾﺎ، ﺣﯿﺚ ﻧﺴﻌﻰ ﻟﻔﮭﻢ ﻛﯿﻒ ﺗﺘﺤﻮل اﻟﺤﺸﺮة ﻣﻦ ﻣﺠﺮد زاﺋﺮ ﻣﺴﺎﻟﻢ ﻟﻠﺰھﺮة إﻟﻰ ﻧﺎﻗﻞ ﺳﺮﯾﻊ ﻟﻠﻤﺮض ﺑﺴﺒﺐ “ﻟﻐﺔ اﻟﻔﺮﻣﻮﻧﺎت” اﻟﻜﯿﻤﯿﺎﺋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺳﻠﻮﻛﮭﺎ.

 

وهدفت الورشة إﻟﻰ ﺷﺮح ﻛﯿﻒ ﺗﻨﺠﺢ اﻟﺒﻜﺘﯿﺮﯾﺎ ﻓﻲ”ﺗﺰوﯾﺮ” ھﺬه اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻜﯿﻤﯿﺎﺋﯿﺔ ﻟﺨﺪع اﻟﺤﺸﺮات وﺟﺬﺑﮭﺎ ﻧﺤﻮ اﻷزھﺎر اﻟﻤﺼﺎﺑﺔ، ﻣﻤﺎ يبين اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت ذﻛﯿﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪام ھﺬه اﻟﺮواﺋﺢ واﻟﻔﺮﻣﻮﻧﺎت ﻧﻔﺴﮭﺎ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﯾﺔ اﻟﻤﺤﺎﺻﯿﻞ وﻣﻨﻊ اﻧﺘﺸﺎر اﻷوﺑﺌﺔ اﻟﻨﺒﺎﺗﯿﺔ ﺑﻄﺮق طﺒﯿﻌﯿﺔ وﻣﺒﺘﻜﺮة ﺑﻌﯿﺪاً ﻋﻦ اﻟﺮش اﻟﻌﺸﻮاﺋﻲ ﻟﻠﻤﺒﯿﺪات.

 

وخرجت الورشة بعدة توصيات أهمها عدم اﺳﺘﺨﺪام ﻣﻮاد ﻛﯿﻤﯿﺎﺋﯿﺔ (طﺎردة) ﺗﺤﺎﻛﻲ ﻓﺮﻣﻮﻧﺎت اﻹﻧﺬار ﻟﺪى اﻟﺤﺸﺮات ﻟﺮﺷﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻷزھﺎر اﻟﻤﺼﺎﺑﺔ فضلا عن  دﻋﻢ اﻷﺑﺤﺎث اﻟﺘﻲ ﺗﺪرس “اﻟﺘﻮﻗﯿﻊ اﻟﻜﯿﻤﯿﺎﺋﻲ” ﻟﻠﺒﻜﺘﯿﺮﯾﺎ؛ ﻓﺈذا ﻋﺮﻓﻨﺎ اﻟﻤﺮﻛﺐ اﻟﺪﻗﯿﻖ اﻟﺬي ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﮫ اﻟﺒﻜﺘﯿﺮﯾﺎ ﻟﺠﺬب اﻟﺤﺸﺮة، ﯾﻤﻜﻨﻨﺎ ﺗﺼﻨﯿﻊ “ﻣﻀﺎدات رواﺋﺢ” ﺗُﺒﻄﻞ ﻣﻔﻌﻮل ھﺬا اﻟﺠﺬب.

 

ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة والمتمثلة بالهدف الخامس عشر والذي يدعو إلى الحياة على الأرض.