نظّمت كلية العلوم السياسية ندوة علمية بعنوان “مفهوم الأمن الفكري ودوره في مواجهة التطرف” بمشاركة عدد من تدريسيي القسم.
هدفت الندوة إلى تعريف مفهوم الأمن الفكري بوصفه أحد المرتكزات الأساسية لحماية المجتمع من الانحرافات الفكرية ومخاطر التطرف، مع تسليط الضوء على دوره في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وتعزيز الوعي النقدي لدى الطلبة، بما يسهم في تحصين فئة الشباب من الأفكار المتشددة. كما ناقش المحاضرون أثر التطرف في تهديد الاستقرار المجتمعي، مؤكدين أهمية تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في بناء بيئة فكرية آمنة تدعم السلم المجتمعي.
.
وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات، أبرزها تعزيز ثقافة الأمن الفكري داخل المؤسسات التعليمية، وتنمية الوعي النقدي لدى الشباب، وتفعيل دور الأسرة والإعلام في نشر الخطاب المعتدل، فضلاً عن توسيع الشراكات بين الجامعات والمؤسسات المجتمعية لمواجهة التطرف وفق مقاربة شاملة تجمع بين التعليم والثقافة والإعلام.
وينسجم موضوع الندوة مع أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، والهدف السادس عشر الخاص بالسلام والعدل والمؤسسات القوية.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية التي تنفذها كلية العلوم السياسية في إطار دورها الأكاديمي والمجتمعي في ترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال وتعزيز الوعي بقضايا الأمن الوطني والفكري.

