نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية اللغات ورشة العمل الموسومة (دور التكنولوجيا الحديثة في نشر الوعي بأهمية التراث والحفاظ عليه) قدمها كل من الأستاذ الدكتورة هديل اسماعيل خليل والمدرس المساعد أحمد سامي أنور بحضور عدد من منتسبي الكلية وطلبتها.
هدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من استثمار أدوات التقنية الرقمية والابتكار التكنولوجي كجسر يربط بين عراقة الماضي ومتطلبات المستقبل، وذلك من خلال تعريف الجمهور بأهمية التراث الوطني وتاريخه عبر وسائط تفاعلية تجذب الأجيال الجديدة، وتسليط الضوء على دور التقنيات الحديثة في أرشفة وصون المعالم والمقتنيات التراثية من الاندثار أو التلف.
في ختام الورشة أوصى المحاضران بضرورة إطلاق منصات رقمية تعتمد على أسلوب القصص الرقمية لسرد حكايات التراث بأسلوب مشوق يناسب رواد وسائل التواصل الاجتماعي و تطوير سجل تراثي رقمي موحد يضم قاعدة بيانات شاملة لجميع المواقع والمقتنيات التراثية، فضلاً عن دورات تدريبية دورية للعاملين في قطاع التراث والمتاحف لتطوير مهاراتهم في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي وتفعيل الشراكة بين القطاعين التقني والثقافي عن طريق تشجيع الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا على ابتكار حلول ذكية تخدم استدامة المواقع التراثية وتنشيط السياحة الثقافية.
