نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي / جامعة بغداد ورشة للعمل والموسومة ( أساليب التحنيط الحديثة وتطبيقاتها في المجال العلمي وسوق العمل) ألقتها المدرس المساعد ياسمين سرمد حسن .
وهدفت الورشة إلى التعريف بمفردة التحنيط واستخدامته منذ قرون مضت حتى يومنا هذا لأغراض علمية وفنية إذ يُعد التحنيط من أقدم التقنيات التي استخدمها الإنسان لحفظ الكائنات الحية بعد الموت، وقد تطوّر بشكل كبير من الأساليب البدائية إلى تقنيات حديثة تُستخدم اليوم في البحث العلمي، التعليم، والمتاحف، وحتى في سوق العمل.
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات أهمها يجب التأكد من أن التحنيط يتم بعد وفاة الحيوان مباشرة أو بفترة قصيرة لتقليل التحلل والحفاظ على شكل الأنسجة الداخلية والخارجية، كما يجب التعامل مع الجثة بعناية وارتداء وسائل الحماية الشخصية مثل القفازات والكمامات لتجنب التعرض للمواد الكيميائية أو الجراثيم، واستخدام المواد الكيميائية يجب أن يكون وفق التعليمات المحددة، سواء كانت الفورمالين للتثبيت الأولي أو الكليسيرين أو مواد البلاستنة، مع مراعاة التخفيف الصحيح والتركيز المناسب لتفادي التلف أو التفاعل الضار.
ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة والمتمثلة بالهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد.

