ناقشت كلية الصيدلة إطروحة الدكتوراه الموسومة “تأثيرات مستخلص أوراق نبات الدمس ضد ضمور الغدة الدرقية الناجم عن البروبيل ثيوراسيل في إناث الجرذان”، للطالب محمود قحطان اسماعيل في فرع الأدوية والسموم.

 

هدفت الدراسة إلى تقييم التأثيرات الوقائية لمستخلص أوراق نبات الدمس ضد قصور الغدة الدرقية المستحدث باستخدام عقار البروبيل ثايويوراسيل في الجرذان.

 

تضمنت الدراسة تقسيم ستين جرذاً من الإناث إلى ست مجموعات مكوّنة من عشرة جرذان وتمت معاملتها كالآتي: تلقت جرذان المجموعة الأولى 1 مل/كغم/يوم من محلول 0.9% كلوريد الصوديوم عن طريق الفم لمدة خمسة أسابيع متتالية، وتلقت جرذان المجموعة الثانية بروبيل ثايويوراسيل بجرعة 10 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم لمدة خمسة أسابيع متتالية، وتلقت جرذان المجموعة الثالثة بروبيل ثايويوراسيل بجرعة 10 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم لمدة خمسة أسابيع متتالية، مع مستخلص أسيتات الإيثيل لأوراق نبات الدمس بجرعة 500 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم بدءاً من الأسبوع الرابع، وتلقت جرذان المجموعة الرابعة بروبيل ثايويوراسيل بجرعة 10 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم لمدة خمسة أسابيع متتالية، مع مستخلص أسيتات الإيثيل لأوراق نبات الدمس بجرعة 1000 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم بدءاً من الأسبوع الرابع، وتلقت جرذان المجموعة الخامسة بروبيل ثايويوراسيل بجرعة 10 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم لمدة خمسة أسابيع متتالية، مع مستخلص الكلوروفورم لأوراق نبات الدمس بجرعة 500 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم بدءاً من الأسبوع الرابع، وتلقت جرذان المجموعة السادسة بروبيل ثايويوراسيل بجرعة 10 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم لمدة خمسة أسابيع متتالية، مع مستخلص الكلوروفورم لأوراق نبات الدمس بجرعة 1000 ملغم/كغم/يوم عن طريق الفم بدءاً من الأسبوع الرابع. بعد مرور 24 ساعة من الإعطاء النهائي، تم إجراء القتل الرحيم للجرذان وجمع عينات من الدم وأنسجة الغدة الدرقية للتحليلات الكيميائية الحيوية، التعبير الجيني، والفحص النسيجي.

 

وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث التي تتضمن إستخدام عدد أكبر من الحيوانات ولفترات زمنية أطول. كذلك، إجراء المزيد من التقييمات السريرية وقبل السريرية لإثبات السلامة وتأكيد إمكانية استخدام مستخلصات أوراق نبات الدمس كعلاج مساعد ضد ضمور الغدة الدرقية.

 

تحقق هذه المناقشة أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الثالث الذي يدعو إلى ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع في جميع الأعمار فضلا عن الهدف الرابع التعليم الجيد.