نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي / جامعة بغداد ، ألقتها المدرس المساعد لبنى مجيد حميد حيث سلّطت الورشة الضوء على الدور الحيوي للفطريات في معالجة المشكلات البيئية، لاسيما في مجالات المعالجة الحيوية (Bioremediation) وإزالة الملوثات من التربة والمياه، فضلا عن استخدامها كمصدر مستدام لإنتاج المركبات الحيوية ذات الأهمية الطبية والبيئية.
وهدفت إلى التعريف بأهمية الفطريات في الأنظمة البيئية ودورها في إعادة التوازن البيئي واستعراض التقنيات الحديثة في استخدام الفطريات لمعالجة التلوث البيئي وكذلك تعزيز الوعي العلمي بإمكانية توظيف الفطريات في الاستدامة البيئية تسليط الضوء على التنوع الفطري في البيئة العراقية وإمكانياته البحثية.
وأوصى الباحثون بضرورة دعم الأبحاث التطبيقية في مجال الفطريات البيئية وإنشاء قواعد بيانات للفطريات المحلية في العراق و تشجيع التعاون بين المؤسسات البحثية في الجامعات وإدخال تقنيات الفطريات ضمن برامج معالجة التلوث فضلا عن توفير مختبرات متخصصة لدراسة الفطريات وتطبيقاتها.
تحقق هذه الورقة عددا من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد فضلا عن الهدف السادس مياه نظيفة والصرف الصحي والهدف الخامس عشر الحياة على الأرض.