نظمت كلية الإدارة والاقتصاد ورشة عمل بعنوان ” دور الإعلام الجامعي في تعزيز الوعي البيئي ” قدّمها المدرس الدكتور مصطفى حميد كزار و المدرس المساعد محمود زاحم فيصل.
هدفت الورشة إلى التعريف بمفهوم الإعلام الجامعي وأهميته، وبيان أبعاد الوعي البيئي (المعرفي، والوجداني، والسلوكي) وتحليل الدور الذي يمكن أن تؤديه الوسائل الإعلامية الجامعية في نشر الثقافة البيئية إلى جانب اقتراح سبل لتطوير الأداء الإعلامي في المجال البيئي.
وناقش الباحثان أبرز التحديات التي تواجه تعزيز الوعي البيئي داخل الجامعات وفي مقدمتها ضعف الوعي البيئي لدى بعض الطلبة رغم توفر وسائل الإعلام الجامعي، مما يثير تساؤلات حول مدى فاعلية هذه الوسائل في إحداث تغيير حقيقي في السلوكيات البيئية.
واستعرضت الورشة عددًا من الوسائل الإعلامية التي يمكن توظيفها لنشر الثقافة البيئية، مثل الحملات التوعوية حول التلوث وإعادة التدوير والبرامج والندوات التي تستضيف خبراء في البيئة والمحتوى الرقمي من فيديوهات ومقالات بيئية والأنشطة الطلابية كحملات النظافة والتشجير والتعاون بين الكليات ووزارة البيئة والمؤسسات المعنية.
وخلصت الورشة إلى مجموعة من الاستنتاجات أبرزها أن الإعلام الجامعي يُعد أداة فاعلة في نشر الوعي البيئي ووجود ضعف نسبي في استغلال هذه الوسائل بالشكل الأمثل وأن الوعي البيئي يحتاج إلى تكامل حقيقي بين التعليم والإعلام وأن استخدام التكنولوجيا يزيد من فاعلية التوعية البيئية وتطوير برامج إعلامية بيئية داخل الجامعات وإدخال مقررات دراسية عن الإعلام البيئي وتشجيع الطلبة على إطلاق مبادرات بيئية وتعزيز التعاون مع المؤسسات البيئية المحلية والدولية.

