نظمت كلية الفنون الجميلة ندوة علمية تخصصية موسعة بعنوان: “توظيف البيئة النباتية في استدامة الفضاءات الخارجية والداخلية للتصميم الداخلي: رؤية شاملة”.
شهدت الندوة حضوراً أكاديمياً لافتاً من الأساتذة والباحثين والطلبة المهتمين بدمج مفاهيم الطبيعة بالعمارة الحديثة، حيث سلطت الضوء على التحول الجذري في فلسفة التصميم من مجرد “الديكور الجمالي” إلى “الاستدامة الوظيفية”.
تناولت الندوة رؤية شاملة تؤكد أن دمج العناصر النباتية في الفضاءات ليس مجرد ترف أو اتجاه عابر، بل هو استراتيجية أساسية تهدف إلى تعزيز رفاهية الإنسان عبر خلق بيئات مريحة نفسياً تقلل من التوتر وتزيد من الإنتاجية و تحسين جودة الحياة من خلال تنقية الهواء الطبيعي وتنظيم الرطوبة ودرجات الحرارة داخل وخارج المباني.
واختتمت الندوة بفتح باب النقاش، حيث أكد المشاركون ضرورة تبني هذه الرؤى في المشاريع التصميمية المعاصرة، وتحويل المساحات الصماء إلى “رئات تتنفس”، بما يضمن توازناً مثالياً بين الحداثة العمرانية والحفاظ على النظام البيئي.

