ناقشت كلية الآداب في جامعة بغداد بقسم علم النفس أطروحة الدكتوراه الموسومة ” الإحسان والفرح التعاطفي وعلاقتهما بأهداف الإنجاز الاجتماعي ” للباحث ” مظفر محمد مهدي
هدفت الدراسة إلى التعرف على الإحسان لدى عينة الممرضين والممرضات , التعرف على الفرح التعاطفي لدى عينة الممرضين والممرضات , التعرف على اهداف الإنجاز الاجتماعي لدى عينة الممرضين والممرضات , و التعرف على العلاقة الارتباطية بين الإحسان والفرح التعاطفي لدى الممرضين والممرضات , ومعرفة العلاقة الارتباطية بين الإحسان وأهداف الإنجاز الاجتماعي لدى الممرضين والممرضات.
توصلت الدراسة إلى نتائج متعددة أهمها أن عينة الدراسة لديهم الإحسان وبمستوى عالٍ، وأن عينة الدراسة الفرح التعاطفي لديهم وبمستوى عالٍ، و عينة الدراسة لديهم دافعاً اجتماعياً قوياً لتحقيق أهداف الإنجاز الاجتماعي، ووجود علاقة طردية دالة إحصائياً بين الإحسان والفرح التعاطفي لدى عينة البحث، ووجود علاقة إيجابية دالة إحصائياً بين الإحسان وأهداف الإنجاز الاجتماعي لدى عينة البحث.
كما وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات منها : تبني المؤسسات التربوية والأكاديمية عبر التعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي من ذوي الاختصاص الاهتمام في ادراج المفاهيم الإيجابية ولاسيما مفاهيم الإحسان والفرح التعاطفي وأهداف الإنجاز الاجتماعي وعدّها مفاهيم مهمة تدرس ضمن المقررات الدراسية سواء في الكليات أو معاهد التمريض وهذا له دور في أعداد كوادر تمريضية تتمتع بالتوازن النفسي والمهني، تبني وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حث الباحثين وزيادة الدافعية لدى طلبة الدراسات العليا من خلال تشجيعهم على دراسة متغيرات نفسية إيجابية مشابهة سواء في ميدان التمريض وهذا له دور كبير في أبراز مستوى الأداء المهني والإنساني، فضلاً عن تبني مؤسسات المجتمع المدني التأكيد على التعاون الجماعي وتفعيل مبادرات مشتركة هدفها تحقيق الإنجاز الاجتماعي وإشاعة ثقافة الإحسان والفرح التعاطفي، وإجراء دراسة تجريبية عن أثر برنامج تجريبي في تخفيف ظاهرة عمى التغيير لدى منتسبي وزارة العدل ووزارة الداخلية، واجراء دراسة العلاقة بين الإحسان مع متغيرات أخرى مثل (الرضا الوظيفي، المناخ الأخلاقي، الرفاه النفسي ، جودة الحياة الوظيفية، افراط الاحسان)، واجراء دراسة العلاقة بين الفرح التعاطفي مع متغيرات نفسية اجتماعية أخرى مثل (التفكير الإيجابي، الذات الإيجابية ، الاهتمام الاجتماعي ، الذكاء العاطفي ، المرونة العاطفية)اجراء دراسة العلاقة بين أهداف الإنجاز الاجتماعي مع متغيرات أخرى مثل (التوافق النفسي ، الأهداف الاكاديمية ، الكفاءة الذاتية ، الدعم الاجتماعي ، الأداء المهني
يحقق هذا النشاط هدفاً من أهداف التنمية المستدامة المتمثل بالهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد.

