احتفت كلية الصيدلة في جامعة بغداد بالذكرى التسعين لتأسيسها، بالتزامن مع انعقاد مؤتمرها العلمي الدولي الثاني عشر، تحت شعار «الابتكارات الصيدلانية من أجل رعاية صحية مستدامة»، بحضور رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية حسن، وعميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور سرمد هاشم الخطيب ، ونقيب صيادلة العراق الدكتور الصيدلاني حيدر فؤاد الصائغ، والمدير العام لمستشفى مدينة الطب الدكتور حسن محمد عباس التميمي، إلى جانب العمداء السابقين للكلية، ونخبة من التدريسيين والباحثين والطلبة ورواد المهنة الصيدلانية.
وشهدت المناسبة استذكار المسيرة العلمية العريقة لكلية الصيدلة، التي أسهمت على مدى تسعة عقود في إعداد أجيال من الصيادلة والباحثين، ودعم القطاع الصحي والدوائي في العراق، وتعزيز مكانة التعليم الصيدلاني والبحث العلمي.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد رئيس جامعة بغداد، أن تسعين عاماً من العطاء العلمي ليست مجرد سنوات مضت، بل مسيرة حافلة بالإنجازات، أسهمت خلالها كلية الصيدلة في إعداد أجيال من الصيادلة والباحثين الذين كان لهم دور فاعل في تطوير القطاع الصحي والدوائي في العراق.
وأوضح أن انعقاد المؤتمر العلمي الدولي الثاني عشر يشكل فرصة لتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات في العلوم الصيدلانية والتقنيات الدوائية، بما يسهم في مواجهة التحديات الصحية ودعم الأمن الدوائي في العراق.
من جانبه، أكد عميد كلية الصيدلة في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أهمية توظيف الابتكارات الصيدلانية في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للمواطنين، ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، فضلاً عن تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصحية، بما يدعم البحث العلمي ويواكب التطورات الحديثة في الصناعات الدوائية.
وشهدت الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر، برئاسة الأستاذ الدكتور سرمد هاشم الخطيب، انطلاق المناقشات العلمية والبحثية، فيما يتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر، الممتد على مدى ثلاثة أيام، عرض ومناقشة 178 بحثاً علمياً متخصصاً، تتناول محاور متنوعة في العلوم الصيدلانية، أبرزها التطورات الحديثة في صناعة الأدوية وتطوير المستحضرات الصيدلانية، والابتكارات في اكتشاف العقاقير وتطويرها، والصيدلة السريرية والعلاج الدوائي، والتقنيات الصيدلانية الحديثة، فضلاً عن البحوث الرامية إلى تعزيز سلامة الأدوية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية واستدامتها.
يحقق هذا النشاط عددا من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الثالث الذي يدعو إلى (ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع في جميع الأعمار)و الهدف الرابع (التعليم الجيد) فضلا عن الهدف السابع عشر (الشراكة من أجل تحقيق الأهداف).




