كلية الاداب تناقش الحيوانات المركبة في الفنون العربية الإسلامية حتى نهاية القرن الثامن الهجري
نوقشت بقسم الآثار في كلية الآداب بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة بـ( الحيوانات المركبة في الفنون العربية الإسلامية حتى نهاية القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي : دراسة آثارية فنية ) للطالب علي عبيس كرنفل.
وهدفت الرسالة إلى تفسير ظاهرة تمثيل الحيوانات المركبة في الفنون لأكثر من تفسير، اذ ذهب بعض الباحثين الى ربط تمثيل الحيوانات المركبة بالمعتقدات الدينية ، بينما يذهب آخرون الى عجز الإنسان آنذاك في تفسير الظواهر الطبيعية والكونية كالزلازل والبراكين والفيضانات ، فيدفع باتجاه تفسيرها تفسيراً غيبياً اسطورياً واضعاً في حساباته بوجود قوة خارقة غيبية ليس لها ما يماثلها في الحقيقة .
واشارت الدراسة الى ان وجود الحيوانات المركبة يرتبط بالحكايات الخرافية الشعبية لدى شعوب الاولى ، اذ يذهب القاص الى تسويق نفسه بخياله مع ما يمتلكه من معرفة لبعض الحوادث ، فيبدأ في تضخيمها وتجسيد شخصيات غريبة تكون محط اهتمام المتلقي ليصنع الاثارة والتشويق في حكاياته ، على الرغم من اختلاف الثقافات والعقائد الدينية والفكرية ما بين الإنسان القديم السابق لظهور الإسلام الا اننا وجدنا الحيوانات المركبة شاخصة في فنونهم .

