بسم الله الرحمن الرحيم
( من المؤمنين رجالٌ صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا ) .
صدق الله العلي العظيم

بقلوب صابرة محتسبة مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى جامعة بغداد العالم الزاهد الفاضل الماجد المحقق والمؤرخ والأديب السيد عبد الستار السيّد درويش الحسني البغدادي وهو من الوجوه العلمية العراقية المعروفة التي تركت أثرآ سيبقى منارآ للأجيال القادمة .
إن جامعة بغداد تستذكر أحد مريديها من خلال ندواته ومشاركاته في عدد من تشكيلاتها.
فقد قضى حياته عالماً عاملاً صابراً من دون أن تلين له قناة أو تفتر له عزيمة باذلاً وسعه خدمةً للدين الإسلامي الحنيف .
ويذكر أن العلامة الفقيد قد أخذ علوم الدين والحديث والنسب والتأريخ على يد ثلةٍ من العلماء الأعلام والمجتهدين والمحققين.
إن الفقيد الراحل (قدس الله نفسه الزكية) يعد من أواخر كُتّاب السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني في مطلع ستينيات القرن الماضي وممن أجازه رواية الحديث الشريف .
لقد رحل الفقيد مخلفاً وراءه تراثاً علميّاً زاخراً إنتفعت به الأجيال التي عاصرته والأجيال التي ستأتي بعده .
فلا يسعنا في هذا المجال إلا أن ندعو الباري عزّ وجل أنْ يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه جنته وينزل عليه شآبيب لطفه ويلبسه ثوب عطفه ويلهم ذويه ومحبيه ومريديه الصبر والسلوان .
وإنا لله وإنا إليه راجعون

الأستاذ الدكتور
عماد حسين مرزه الحسيني
رئيس جامعة بغداد
٩ شعبان ١٤٤١
٢ / نيسان / ٢٠٢٠