رئيس جامعة بغداد يفتتح فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني الذي أقامه مركز تراث سامراء بالتعاون مع كلية العلوم الإسلامية


رئيس جامعة بغداد يفتتح فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني الذي أقامه مركز تراث سامراء بالتعاون مع كلية العلوم الإسلامية

افتتح رئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور منير حميد السعدي، ممثلا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور نبيل كاظم عبد الصاحب، المؤتمر العلمي الدولي الثاني الذي أقامه مركز تراث سامراء بالتعاون مع كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد و٢٤ جامعة عراقية وبرعاية العتبة العسكرية المقدسة ، والذي جاء تحت شعار (الإمام الحسن العسكري عليه السلام إرث النبوة والإمامة).
واكد السعدي في كلمته ان المؤتمر هدف الى التعريف بالتراث العلمي والاخلاقي للامام الحسن العسكري (عليه السلام) المرتبطة بمواضيع الساعة المستندة على الارث الاسلامي، وتسليط الضوء على منهجه في التعايش السلمي، فضلا عن استجلاء المعاني السامية في سيرته واهل بيته الاكارم عليهم السلام، الى جانب ابراز معالم مدرسة العسكري (عليه السلام) وتراثها الفقهي التي اسهمت منذ عقود في التقارب الفكري والعقائدي بين المسلمين.
كما اشار رئيس جامعة بغداد الى اهمية المؤتمر في اظهار القيم الروحية لآل البيت (عليهم السلام)، الى جانب تعريف العالم عن المكانة التاريخية والحضارية لمدينة سامراء، مؤكدا أهمية هذه المؤتمرات العلمية التي تجمع فيها التخصصات الاكاديمية، وترصن اللحمة الوطنية، وتنشر التواصل المعرفي والأكاديمي خدمة للمسيرة العلمية.

هذا وناقش المؤتمر بيوميه عددا من المحاور التي بحثت في الدراسات القرآنية والحديثية، فضلا عن محور الدراسات العقدية والفقهية. كما بحثت الاوراق المشاركة في فعاليات المؤتمر موضوعات تعلقت بالتراث الاسلامي الى جانب الدراسات اللغوية والادبية، فيما اثار باحثون مشاركون اخرون في المؤتمر محاور عن السياحة الدينية والآثار التاريخية، فضلا عن دراسات بحثت في الاديان المقارنة والعلوم التربوية والاجتماعية والقانونية وغيرها.

ويذكر ان المؤتمر اقيم بمشاركة 24 جامعة عراقية، جمعت مختلف التخصصات الاكاديمية وبواقع 132 بحثا من اصل 203، واثارت مخرجات المؤتمر الى مؤشرات ريادة للنهل من إرث النبوة والإمامة الذي يعد ذو قيمة دينية كبرى، ومفصل تاريخي رائد، ونقلة معرفية فكرية جديرة بالتثمين، وأن الاقتباس من ارث النبوة والإمامة يعد رسالة نبيلة وضرورة بشرية لمواكبة متطلبات العصر، كي تعزز الوحدة وترصن التماسك الاجتماعي.