كلية الاعلام تناقش انماط التحيز للمعالجة الاخبارية في الصحافة العراقية
شهدت كلية الإعلام في جامعة بغداد مناقشة اطروحة الدكتوراة والموسومة ( انماط التحيز للمعالجة الاخبارية في الصحافة العراقية وانعكاسها على الجمهور) للطالب صباح ياسين فرحان من قسم الصحافة.
وهدفت الأطروحة البحث عن التحيزات الشائعة للمعالجات الاخبارية في الصحافة العراقية، وانعكاسها على ادراك وتفسيرات الجمهور لمضمونها الخيري المتحيز، وتتحدد مشكلة الدراسة في تصنيف أنماط التحيز للمعالجة الاخبارية في الصحافة العراقية وانعكاسها على الجمهور، وهدفها تصنيف ظهور أنماط التحيز الاعلامي بنماذج من الاخبار الصحفية ودراسة انعكاسها على الجمهور، والكشف عن الأسباب التي تدفع الصحف الى التحيز، وتأثير معالجاتها المتحيزة في مواقف الجمهور وتفسيراتهم لمضمون الاخبار، وعلاقة المصادر التي تعتمدها الصحف بالتحيز.
واشتملت الدراسة على العديد من التساؤلات والفروض كان أبرزها عن أنماط التحيز الاكثر استعمالا في الصحف الحكومية والحزبية والمستقلة والعلاقة بين ملكية الصحف وانتمائها وبين ظهور أنماط التحيز في المعالجة الإخبارية، والأساليب التي تتبعها الصحف في توظيف التحيزات في المعالجة الاخبارية لتحويل الخبر من مجرد سرد للواقع الى خبر متحيز، وتأثير ذلك في تفسيرات الجمهور وثقتهم، وبیان قدرة القراء على كشف التحيزات الاخبارية. وعلاقة المعايير المهنية بإيجاد معالجات اخبارية غير متحيزة وفقا للنوع الاجتماعي والعمر والمهنة.
استخدم الباحث المنهج المسحي بشقيه الوصفي والتحليلي عن طريق استمارة تحليل محكمة التصنيف أنماط التحيز واستبانة جمهور الدراسة انعکاس تحيزات المعالجات الاخبارية على مواقف القراء.
وبينت النتائج، تفضيل القراء للصحف الحكومية في متابعة الأحداث المهمة على الحزبية والمستقلة، وان التلفزيون أكثر الوسائل التي تمارس التحيز في اخبارها وأهم أسلوب للتحيز هو المحاباة وأهم سبب له هو الملكية والتمويل.

