نظَّم مركز بحوث السوق وحماية المستهلك في جامعة بغداد المحاضرة الموسومة (المظاهر الدخيلة على المجتمع العراقي) التي ألقتها المدرس المساعد رواء طالب داود التدريسية في قسم البحوث أستهدفت موظفي وطلبة تشكيلات جامعة بغداد ووزارات ودوائر الدولة كافة وشرائح المجتمع ذات العلافة.
وهدفت المحاضرة إلى تسليط الضوء على المظاهر الإجتماعية الدخيلة على المجتمع العراقي وتأثيرها على العلاقات الاجتماعية والاسرية، فضلاً عن تأثيرها على قيم وسلوكيات مختلف افراد المجتمع في ظل وجود ظروف خارجية وداخلية مؤثرة سواء سياسياً او اقتصادياً او اجتماعياً مما أدت الى تغيير في القيم الاجتماعية لمجتمعنا، ومحاولة ايجاد حلول للحد من انتشار هذه الظواهر الإجتماعية التي اخترقت النسق الاجتماعي العراقي بسبب سوء الاوضاع الامنية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن انتشار تكنولوجيا المعلومات التي أدى سوء إستعمالها لظهور مظاهر دخيلة كالإبتزاز والتحرش الألكتروني وغيرها.
كما تضمنت المحاضرة توصيات أهمها وضع قوانين وتشريعات مناسبة لحجم خطر انتشار هذه الظواهر خصوصاً وان المجتمع يعاني من عدم تطبيق القانون بشكل سليم ليخدم المجتمع العراقي كقانون المخدرات او قانون لمنع التحرش وغيرها ووضع خطة شاملة لتوعية المجتمع للحد من هذه الظواهر كتوعية الاسرة على اهمية الاهتمام بالأبناء عبر اقامة دورات للتنشئة الاجتماعية، وتحمل المدارس والجامعات مسؤولية مراقبة وتوعية الطلاب بهذه المظاهر وايجاد حل لها، اي وضع خطة شاملة متكونه من سلسلة من خطط تهدف للحد من هذه الظواهر السلبية في المجتمع تبدأ من الاسرة الى المؤسسات المختصة ووجود مراكز ومؤسسات خاصة للتوعية ولوضع حلول لهذه الظواهر السلبية الدخيلة والمخالفة للنسق الاجتماعي العراقي كمراكز تأهيل للذوي الامراض النفسية ومراكز تأهيل لمتعاطين وتجار المخدرات وهكذا ووجود منظمات مجتمع مدني تعمل على توعيه المجتمع وتساهم في وضع حلول لهذه المظاهر الدخيله التي اخترقت المجتمع العراقي.

