أقامت كلية التربية للبنات شُعبة الإعلام والاتصال الحكومي بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر الورشة التدريبية الموسومة بـ: ” استخدام الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأمن الاجتماعي “. وحاضر فيها كل من المدرس حسين خليل إبراهيم. و المدرس المساعد آيات ضياء مهدي.
هدفت الورشة الى التعرف على مفهوم الشائعة وسبل انتشار الشائعات وما هي الآثار المترتبة على استخدام الشائعات وكيفية مقاومة الشائعة.
توصلت الرشة الى مجموعة من التوصيات من اهمها تحقق من مصدر المعلومات أو الخبر، يجب ألا نثق بالمصادر المجهولة أو السرية مطلقًا ، أما عن المصدر المعروف فيجب معرفة دوافعه ، والمعلومات التي سبق للمصدر أن كشفها و هل كانت صحيحة أم لا ولماذا كشف هذه المعلومة في هذا التوقيت؟ لا تنقل أو تنسخ أو تشارك قبل أن تتبين وتطوير مبادرات المجتمع المدني والشركات المتخصصة والتي تركز على جعل الجماهير أكثر ذكاءً و دقةً وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتفسير المعلومات التي يتلقونها وتقييمها والتأكد منها ودعم المحتوى الذي يستهدف تأكيد أو تفنيد ما يتم نشره و تداوله من أخبار أو معلومات ودعم ما يسمى بصحافة التحقّق والذي يتخصص في مواضيع الاخبار المضللة و المحتوى المزيف و تحليل البيانات المنشورة.

